مراجعات

تقنية مراقبة السائق الجديدة تعني أن مراياك تنظر إليك


الروبوتات في شكل أنظمة مساعدة السائق المتقدمة (ADAS) موجودة هنا في أوروبا منذ عام 2015، عندما أصبح من الضروري لشركات صناعة السيارات اعتماد ميزات مثل مكابح الطوارئ المستقلة (AEB) للحصول على درجة السلامة من فئة الخمس نجوم Euro NCAP.

سيلاحظ سائقو سيارات موديل 2026 المحملة بالكامل كيف تطورت ميزات الحفاظ على المسار، والتي كانت قبل بضع سنوات فقط تهتز عجلة القيادة، إلى مدخلات توجيه آلية إيجابية والآن إلى مساعدة كاملة في التجاوز.

إلى جانب الميزات التي تتدخل فعليًا في التحكم في السيارة، فقد تم توفير نظام مراقبة حالة الراكب (OSM). يمكن أن يشتمل هذا الأخ الإلكتروني الكبير على اكتشاف وجود الطفل وتذكير حزام الأمان، ويمكنه التحقق بشكل فعال مما إذا كان السائق يغفو أو يبدو نعسانًا أو ببساطة مشتتًا، وربما يتجاهل حادثًا على الطريق المعاكس.

وسواء كان السائقون ينظرون إلى هذه الوسائل المساعدة على أنها أدوات مساعدة أو مجرد تشتيت للانتباه (بسبب أصوات التنبيه وأضواء التحذير التي تطلقها)، فإن بيانات أبحاث ثاتشام تقدم حجة قوية لاستخدام التكنولوجيا للتخفيف من حدة المشكلة. يقول ثاتشام إن الإعاقة أو تشتيت الانتباه هو عامل مساهم في 14.8% من الحوادث في المملكة المتحدة، ويرتفع هذا الرقم إلى 28% في الحوادث المميتة. يمكن لـ OSM اكتشاف “اليقظة والانتباه وتوافر السائقين والركاب الآخرين في السيارة”.

يقول ثاتشام إن OSM هي التقنية التمكينية الرئيسية للأتمتة وأنظمة المساعدة التي يتحكم فيها السائق (DCAS)، وهو نوع المساعدة الذي نراه اليوم “دون التدخل والعين”.

ولكن هناك ما هو أكثر من OSM من مجرد مراقبة العين الساهرة. في العام الماضي، عرضت شركة ZF نظام Lifetec الخاص بها، والذي يمزج بين بيانات الكاميرا وأجهزة الاستشعار لتصنيف الركاب. يمكن للوسائد الهوائية وأنظمة أحزمة الأمان تخصيص الاستجابات لكل فرد، مع الأخذ في الاعتبار وضعية جلوسه بغض النظر عما إذا كان الشخص صغيرًا أو كبيرًا أو مفتول العضلات أو صغير الحجم.

حصلت شركة التوريد العملاقة Magna مؤخرًا على برنامج نظام مراقبة السائق والركاب (DMS/OSM) مع شركة تصنيع أوروبية. تم دمج هذه التقنية في مرآة الرؤية الخلفية، والتي تحتوي على “هندسة الكاميرا خلف الزجاج”، وهي مدمجة مع أنظمة الحوسبة المركزية للسيارة.

تقوم الكاميرا بمراقبة حركات رأس السائق وعينيه وجسمه للكشف عن حالات التشتيت والنعاس والتعب. لقد كانت هذه التكنولوجيا موجودة في السوق منذ عامين؛ لقد تم تصميمه كنظام ويمكن توسيع نطاقه ليشمل اكتشاف وجود الأطفال والكشف عن أحزمة الأمان. ويمكن استخدامه أيضًا لتحديد ركاب محددين لتمكين إعدادات الذاكرة المفضلة للمستخدم.

تعمل شركات صناعة السيارات على تطوير تقنيات لقراءة أفكارنا منذ عدة سنوات. في عام 2011، عرضت مرسيدس جهازًا يمكن ارتداؤه (النموذج الأولي يشبه قبعة السباحة) لمراقبة “مغازل ألفا” في أنماط الموجات الدماغية لتحديد ما إذا كان السائق يشعر بالنعاس.



Source link


اكتشاف المزيد من كار نيوز

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من كار نيوز

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة